"في قهر ما بينفهم الا بالعربي"... هل نضحك جرحًا كي لا نبكيه؟ فادي كساب يفتح "شنطة الملجأ"على المسرح
على المسرح، يحوّل فادي الخوف إلى ضحك جماعي، والخسارات إلى نكات، كأن الكوميديا أصبحت اللغة الوحيدة الممكنة للنجاة. حتى وقف أمام آلاف المتفرجين مفتتحًا عروض باسم يوسف في أستراليا، ساخرًا من أوجاع كان يُفترض أن تُبكينا. في هذا البودكاست، نقترب من ذاكرة الحرب اللبنانية في الاغتراب، ومن ذلك الضحك الذي يبدو أحيانًا علاجًا جماعيًا، وأحيانًا قناعًا هشًّا يخفي تعبًا أعمق وهروبًا طوعيًّا من دوامّة ألم لا تنتهي. من الملجأ الى المسرح، هل تتحوّل الكوميديا الى مساحة شفاء جماعي على توقيت حرب لا تنتهي؟ هل نضحك لأنّنا نجونا… أم لأننا لم نعد قادرين على البكاء؟ هو الذي قدّم عرض الأول بالعربية بعد 25 سنة في استراليا، ماذا يقول عن نوع من القهر لا يُفهم إلا باللغة العربية؟
You May Also Like

DW News Brief
DW

Fox News Hourly Update
FOX News Podcasts

O Antagonista
O Antagonista

Así las cosas con Carlos Loret de Mola
WRadio

Kan Hourly News כאן רשת ב חדשות השעה
Mr. Mp3

Real America’s Voice
Real America's Voice

The Epstein Chronicles
Bobby Capucci

Die Nachrichten
Deutschlandfunk

Durango Local News
LNN Durango, Colorado

Local Government News Roundup
Chris Eddy
Community discussion