الصحف الإسرائيلية تدور في فلك الملفات الأساسية الكبرى: إيران ولبنان وغزة
Episode 3 min 25s

الصحف الإسرائيلية تدور في فلك الملفات الأساسية الكبرى: إيران ولبنان وغزة

نبدأ من صحيفة هآرتس:

ترفض إسرائيل توسيع مناطق المشروع التجريبي في جنوب لبنان قبل إجراء تفتيش وتحقق يضمن عدم وجود أي حضور لحزب الله في المساحات التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي بالفعل. وبحسب مصدر إسرائيلي، لم يتوصل الطرفان بعد إلى اتفاقات بشأن الجهة التي ستشرف على تقدم المشاريع التجريبية. وأضاف المصدر أن إسرائيل لا تنوي الانسحاب من مناطق إضافية حتى يتم التحقق من نجاح المشروع التجريبي ضمن حدوده الحالية. وعلى هامش المفاوضات، ناقش الطرفان نقل رفات رون أراد ورفات يهود لبنانيين اختُطفوا على يد حزب الله في الثمانينيات إلى إسرائيل.

وفي مقال للكاتب تسفي هرئيل، كتب: “في مواجهة هذه الإخفاقات الصاخبة، لا تملك إسرائيل سوى جواب واحد: الفيتنمة، أي ترسيخ الوجود والتورط في مناطق احتلال جديدة، وتعريف الاحتلال نفسه على أنه انتصار. ففي لبنان سيطرت على نحو 600 كيلومتر مربع، وفي سوريا على أكثر من 235 كيلومترًا مربعًا، وفي غزة تسيطر على نحو 70% من مساحة القطاع، أما الضفة الغربية فهي عمليًا أرض محتلة بالكامل.”

وأضاف: “وعندما يقول رئيس الوزراء إننا سنبقى في لبنان أو غزة طالما اقتضت الحاجة، وعندما يوجه وزير الدفاع ببناء قواعد في لبنان وكأننا سنبقى هناك خمسين عامًا، فإنهما يصوغان أيديولوجيا ترى الدولة مركزًا لوجستيًا لا وظيفة له سوى توفير الجنود وصيانة أراضي الاحتلال إلى الأبد.”

ومن موقع القناة 12 الإسرائيلية:

تقترب الولايات المتحدة وإيران وعُمان جدًا من التوصل إلى اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز. ويهدف الاتفاق إلى استئناف وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وإعادة إطلاق المفاوضات بشأن اتفاق نووي. وسيلبي الاتفاق الجاري بلورته جزءًا من مطالب إيران بالحصول على سيطرة أكبر على حركة السفن في مضيق هرمز.

ومن أبرز بنود الاتفاق المقترح ترتيب مؤقت لمدة ستين يومًا بين عُمان وإيران مع إمكانية تمديده، واستئناف وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وعدم فرض أي رسوم عبور خلال فترة الستين يومًا، والتزام الأطراف بإزالة الألغام من الممر الرئيسي في المضيق خلال ثلاثين يومًا، على أن تجري عُمان وإيران مفاوضات للتوصل إلى ترتيب دائم لحركة السفن في المضيق.

ونختم من صحيفة معاريف:

أعلن يوآف سيغلوفيتس، نائب وزير الأمن القومي السابق، استقالته من الكنيست ومغادرته حزب “يش عتيد” بعد سبع سنوات من عضويته. ويأتي ذلك على خلفية ما نشرته الصحيفة بشأن التوصل إلى اتفاق مبدئي مع منصور عباس، يقضي بإدراجه في المركز الثاني على قائمة حزب القائمة العربية الموحدة، وذلك رهناً باستكمال التفاهمات النهائية.

Community discussion