"لا ذنب لهم": هل تكفي الفرصة الثانية لمحو إرث داعش لأطفال أستراليين ولدوا وكبروا في المخيمات؟
بعد سنواتٍ قضاها أطفال أستراليون في مخيمات احتجاز شمالي سوريا، وسط ظروف قاسية وأفكار متطرفة، عادوا اليوم إلى أستراليا برفقة أمهات يواجهن تهماً مرتبطة بتنظيم داعش. وبينما تنشغل السلطات بالمسار الأمني والقضائي، يبرز تحدٍّ آخر لا يقل تعقيداً، هل الفرصة الثانية مقاربة ممكنة للأطفال؟ في انتظار عودة مجموعة ثانية من الأمهات والأطفال من مخيمات احتجاز شمالي سوريا الى استراليا، هل ينجح إعادة التأهيل بمحو ما قد لا يُنسى ودمجهم في المجتمع، بعدما نشأ كثير منهم في بيئة لم يعرفوا فيها سوى العنف والخوف؟
You May Also Like

Bloomberg Law
Bloomberg

The Diddy Diaries
Bobby Capucci

Apple News Today
Apple News

Marketplace Tech
Marketplace

Die Nachrichten
Deutschlandfunk

24/7 News: The Latest
iHeartPodcasts and TTWN

WSJ What’s News
The Wall Street Journal

Sicilia Local News
Radio Taormina

ABC News Update
ABC News

مجلههای زنده رادیو فردا
رادیوفردا
Community discussion