فرنسا-تشاد: فتح صفحة جديدة وعودة قريبة للتعاون العسكري بين البلدين
بعد عام ونصف من القطيعة الدبلوماسية، تعود العلاقات الفرنسية التشادية بهدوء إلى طبيعتها حيث استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس نظيره التشادي محمد ادريس ديبي إيتنو هذا هو اللقاء الثالث خلال 10 أشهر ما يمهد قريبا لعودة طبيعية في العلاقات و لعودة التعاون العسكري بين البلدين.
بعد مرور عام ونصف من القطيعة الدبلوماسية بين نجامينا وباريس إثر طرد نحو ألف جندي فرنسي كانوا متمركزين في تشاد يمضي البلدان في إعادة التواصل بطريقة هادئة.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وجه دعوة للرئيس التشادي محمد ادريس ديبي إيتنو لزيارة باريس والالتقاء للمرة الثالثة خلال عشرة اشهر
زيارة عمل تبحث قضايا تتعلق بالتعاون الاقتصادي، وملفات الأمن الإقليمي، لا سيما في منطقة الساحل والسودان. الهدف هو إقامة شراكة متجددة وتجاوز خصومات الماضي القريب بعد أن ألغت نجامينا بشكل مفاجئ اتفاقية الدفاع التي تربط البلدين.
في فقرة الملف الفرنسي قال السيد محمد تورشين الخبير في الشأن الأفريقي
هناك تطورات مهمة تحدث بين البلدين على اعتبار أن فرنسا هي دولة مهمة ومحورية في منطقة الساحل وتربطها علاقات تاريخية مع دولة تشاد من خلال الاستعمار أو مساعدة الأنظمة اقتصاديا وعسكريا. الرئيس التشادي بعد خلافة والده لعبت فرنسا دورا كبيرا في تثبيت حكمه .على الرغم من مغادرة باريس للقواعد العسكرية إلا أنها استطاعت من خلال القوة الناعمة من ربط علاقات مع النظام الحالي في تشاد بعد أن عجز هذا النظام من إيجاد شراكات دولية قوية مع قوى أخرى
فرنسا تغير استراتيجيتها وتعود تدريجيا لمناطق نفوذها في أفريقيا
حسب صحيفة لوموند التوجه الدبلوماسي الفرنسي الجديد هو إقامة علاقات أكثر هدوءًا تحقق مصالح الطرفين من دون وجود قواعد عسكرية فرنسية دائمة كما كان الحال في السابق .ودائما حسب الصحيفة ، الرئيس التشادي لم يعد راضيًا عن البدائل المطروحة ولا عن مدى موثوقية شركائه الآخرين من الإماراتيين والأتراك والروس فقد أصبح الإماراتيون مصدر إحراج بسبب دعمهم للقوات شبه العسكرية في الحرب الأهلية الدائرة في السودان المجاور بينما تُعد الطائرات المسيّرة التركية باهظة التكلفة مقارنة بضعف مردودها العملياتي أما الروس فإن النتائج المتواضعة التي حققوها في مالي لا تشجع على إقامة شراكة أوسع معهم
تشاد كانت تابعة لفرنسا منذ العام 1900 وبعد ستين عاما استقلت البلاد وبقي النفوذ الفرنسي حاضرا لمساعدة الأنظمة الحاكمة. الواضح أن تشاد شهدت تغييرات وتجاذبات دولية وحاليا هي تواجه ضغوطًا أمنية بسبب الحرب في السودان واحتمال امتدادها إلى أراضيها.
حسب بعض المراقبين طرد القوات الفرنسية من تشاد، بعد طردها من مالي وبوركينا فاسو والنيجر، وجه ضربة لباريس ودفعها الى تغيير عقيدتها لاستعادة نفوذها في أفريقيا، ولكن من دون العودة إلى الاستراتيجية السابق بتواجد عسكر
You May Also Like

La Zanzara
Radio 24

Journal Monde
RFI

ريبورتاج
فرانس 24 / FRANCE 24

Journal Afrique
RFI
![[KBS WORLD Radio] News](https://world.kbs.co.kr/images/common/podcast_news_e2.jpg)
[KBS WORLD Radio] News
KBS WORLD Radio
![[KBS WORLD Radio] نشرة الأخبار](https://world.kbs.co.kr/images/common/podcast_news_a2.jpg)
[KBS WORLD Radio] نشرة الأخبار
KBS WORLD Radio

Portuguese News - NHK WORLD RADIO JAPAN
NHK WORLD-JAPAN

Linha Direta
RFI Brasil

BBC News
BBC World Service

Appels sur l'actualité
RFI
Community discussion