رفاه حسن الإيزيديون… حكاية تراث أبعد من الذاكرة المؤلمة
استضاف «كافيه شو» رفاه حسن، منظمة معرض للتراث الإيزيدي، في لقاء يفتح نافذة على ثقافة غنية كثيراً ما اختزلت في صور السبي والنزوح والمآسي، بينما تحمل في تفاصيلها عالما واسعا من العادات والتقاليد والأزياء والحرف اليدوية والذاكرة الشعبية.
تحدثت رفاه حسن عن أهمية توثيق التراث الإيزيدي والحفاظ عليه، ولا سيما الأزياء التقليدية وما تحمله من رموز ودلالات، إضافة إلى الحرف اليدوية والمعارف التي تناقلتها الأجيال، ودور النساء في صون هذه الذاكرة ونقلها إلى الأبناء.
وفي المعرض، تتحول اللوحات والأزياء والمقتنيات التراثية إلى حكايات عن الحياة اليومية والهوية والانتماء، وتستعيد جوانب من الثقافة الإيزيدية بعيداً عن الصورة النمطية التي كرستها سنوات الحرب والاضطهاد والنزوح.
فكيف يبدو المجتمع الإيزيدي عندما نراه من خلال تراثه لا مآسيه فقط؟ وما الذي تخبرنا به الأزياء والحرف والعادات عن ذاكرة شعب يحاول حماية هويته من الاندثار؟ وكيف يمكن للتراث أن يصبح جسراً بين الأجيال، ووسيلة لتعريف الآخرين بثقافة لا تزال تفاصيل كثيرة منها مجهوله؟
اضغط الرابط للاستماع








Community discussion