الأسطى شلبي
«الأسطى شلبي» تمثيلية إذاعية اجتماعية كوميدية عن رجل عصامي بنى نفسه بعرقه، ثم كاد يفقد توازنه حين أغرته الوجاهة الاجتماعية. بعد نجاح تجاري كبير، يبدأ شلبي في التنكر لصورته القديمة كـ«أسطى» ويسعى إلى لقب «بيه» ومجالسة الباشوات، فيدخل عالمًا لا يرى فيه بعض الناس إلا ماله وما يمكن أن يقدمه لهم. وفي المقابل يقف حسين، المهندس العصامي المحب لابنته نادية، ممثلًا لقيمة العمل الحقيقي والكرامة. ومع الحيلة التي تختبر معدن «مختار باشا» وابنه عند إشاعة إفلاس شلبي، تنكشف الحقيقة: من أحب الوجاهة تخلّى عنه أصحابها، ومن أحب الإنسان بقي معه. وهنا يعود شلبي إلى أصله بفخر، مدركًا أن اللقب الذي حاول الهروب منه هو في الحقيقة مصدر كرامته.
