تعيش فرنسا وإسبانيا واحدة من أسوأ موجات الحرائق في تاريخ أوروبا الحديث، بعدما أجبرت النيران أكثر من 325 ألف شخص على إخلاء منازلهم، خصوصًا قرب مدينة بوردو حيث اقتربت الحرائق من المدينة لمسافة 15 كيلومترًا. ومع اتساع رقعة النيران، تتصاعد المخاوف من انهيار قدرات الإطفاء اللذين يكافحون الحرائق في وقت تواجه فيه فرنسا موجة حر شديدة ساهمت في زيادة سرعة انتشار النيران.