بعد ستة أشهر من الهجوم الذي شنه الرئيس ترامب مع اسرائيل ضد ايران، و73 يوما قبل الانتخابات النصفية التي ستقرر أي حزب سيسيطر على الكونغرس، يواجه الرئيس ترامب نزاعا مفتوحا على مختلف الاحتمالات، حيث لا يوجد امامه حل عسكري حاسم، ولا اختراق سياسي جوهري، بينما تتراكم الكلفة الاقتصادية للأكثرية الاميركية التي تعارض الحرب.