يكمل في 28 أغسطس/آب التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران شهره السادس على التوالي. صعّدت الولايات المتحدة مؤخرًا حصارها الاقتصادي، متوعدة الدول التي تساعد إيران بعقوبات اقتصادية، من بينها روسيا والصين ودول الجوار الخليجية وتركيا والعراق.
وتعتبر الصين أول شريك اقتصادي لإيران، ويزور رئيسها شي جين بينغ واشنطن في سبتمبر/أيلول. وكانت الإمارات تؤمّن 30 بالمئة من واردات إيران قبل الحرب وأثناءها، من اللحوم والأدوات الإلكترونية.
تهدف الضغوط الأمريكية إلى عدم جعل دول الجوار ودول الخليج متنفسًا اقتصاديًا لإيران، من بينها الإمارات، التي وُصفت بأنها رئة الاقتصاد الإيراني منذ بدء العقوبات الأمريكية عام 1979.
ردت طهران، متهمة الإمارات بالامتثال للضغوط الأمريكية، واستبدلت استراتيجيتها بأخرى هجومية بعد تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا لإيران، في خطوة عكست نهجًا متشددًا.